بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير يا فايز وأهلك أجمعين
--------------
بحكم اقتراب نهاية العالم ( وتأخر الوقت ) حكاية بسيطة وحسبة بسيطة عن تاريخ الكون باستخدام مدلول رياضي من باب العلم بالشيئ وكدا
أتم عالمنا الجميل حتى الآن وحسب التقديرات 13.75 بليون سنة كان فيها من الأحداث مافيها ويقال أن الأرض والشمس ظهرتا 9 بليون سنة
بعد حصول الانفجار الكبير الذي نتج منه الزمان والمكان وظهرت الحياة على الأرض في السنة ال 10 بليون ونحن البشر ظهرنا قبل
200 ألف سنة....ضيف جديد على تشكيلة المخلوقات وأول مرة ضيف محمل بقائمة مهام ولعله سيلعب دورا محوريا في مستقبل الكون
المهم كفاية تاريخ ولنحول ناظرنا إلى مشهد آخر من مشاهد استمرار الحياة.... في موقف الحشر وباجتماع العالمين كلهم يأتي تصريح خطير
لا نعلم أقاله إنس أم جان ولكن يبقى المهم من القائل وماهو التصريح....يقول تعالى : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة ... وقفة مهمة جدا مع (أمثلهم طريقة)الشهادة الإلهية بأن المتحدث هذا الأمثل دلالة لها ثقل في الوزن خصوصا أن الحضور العالمين (كافة) ويتم الله الآية بقوله : إن لبثتم إلا يوما. والآية في سورة طه والمثير في الموضوع جدا كون أثل الحاسبين منا استخدم اليوم كوحدة ... استخدام اليوم كوحدة لقياس الزمن في القرآن يثبت وبشكل قاطع نظرية آينشتاين عن نسبية الزمن ففي مرة يوم كألف سنة ومرة يوم كخمسين ألف سنة ... ويبقى السؤال المهم الحائر حيث أننا ظهرنا على الأرض من 200 ألف سنة بالعيار البشري فماهي الطرق التي يمكن استخدامها للحساب ؟ من الطرق القوية التي يمكن تطبيقها ( ميزان الزمان المضغوط ) حيث يتم ضغط فترات طويلةمن الزمن لوحدات أصغر لتسهيل فهمها من منظورنا عليه يكون ظهور الحياة في الأرض حصل 47 سنة بعد الانفجار الكبير واختفت الديناصورات من 4 أشهر وظهرنا نحن من 8 ساعات وهنا سؤال مهم لو أننا افتراضا قلنا أن عمر الإنسان في الكون 8 ساعات وقارناه بآية ( إن لبثتم إلا يوما ) فهل تنتهي الحياة بعد 16ساعة ؟
للمعلومية طبعا كل ساعة من الساعات ال8 = 25000 سنة بتقديرنا الحالي.....فإذا كان المقصود فعلا بعد 16 ساعة إذا تاريخ النهاية
سيكون بمشيئة الله بعد 400 ألف سنة من تاريخنا اليوم....وليس في 21 ديسمبر 2012 ولكن ذلك لا يمنع تروح الحرم يومها احتياطا وكده
ذلك حيكون على أقصى تقدير طبعا ولكن الاحتمال الآخر يكون المقصود أقرب طبعا ولكن السؤال من فين نبدأ نحسب اليوم ؟ من نهاية ال24 ؟
ولا من دخول الفجر....وفي كلتا الحالتين لازم اعتماد فترة محددة يقرر بها انتهاء فترة لفظة يوم مثل مغيب الشمس أو أو أو يعني بالمختصر....باقي على أقل تقدير ما لايقل عن 25000 سنة ولك الآن حرية الخيار في أي القصتين تختار...قصة لوح المايا وحساباتهم أم تتبع أمثلهم طريقة ( إن صحت الطريقة ) ولكن كل ماذكر صراحة لا يمثل ما أؤمن به شخصا في هذا الخصوص....وجهة نظري معلقة بشيء آخر...
قائمة المهام البشرية على رأسها جائت إني جاعل في الأرض خليفة وتنتهي بالنسبة لي شخصيا بحديث لا تقوم الساعة حتى...لايذكر اسم الله على الأرض....وبذلك المسألة نسبية بحتة من منطلق البشر ومحسومة قطعا في علم الله دون أن تتعارض الحقيقتان...هناك معيار لو استمر فوق المستوى المطلوب تستمر الحياة وتزدهر وتتفاوت الأمم وكل الأمر متعلق بالذكر وأظن يقينا أن المقصود به هو الصلاة...كلمة الرسول الفرق بيننا وبينهم ترك الصلاة وربطها بكل ما سبق لعله يعود سببا في هذه القناعة حيث لا تكون عماد الدين فقط بل عماد الحياة واستمرارها وتستمر الحياة في الكون كله باستمرار الصلاة ولو تفكرنا في مسألة عرض الأمانة على السماوات والأرض لعلنا أدركنا حجم المسئولية المنوطة بالتكليف بالنظر إلى الأطراف التي كان ممكن أن تكون حاملة للأمانة...المسألة ليست مزاحا أبدا
( قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ) فيها مايدلني على ذلك...لو أن ذهاب الرسول ومن معه تحقق فعلا فنهاية الكون فعلا ستكون حتمية ويضع هذا التصور فكرة بعثت أنا والساعة كهاتين في إطار منطقي جدا حيث قلة انتشار الاسلام وشعائره مقرونة ببعد تاريخ قيام الساعة من منطلق البشر البحت دون علم الله الحكم العدل في المسألة من أولها وآخرها ويكون كل ذلك مجتمعا سببا مقنعا لحالة الغضب التي يكون الله عليها يوم القيامة....يوم القيامة أو نهاية العالم مؤشر لحدوث شيء ما....إنهيار وفشل الخلافة البشرية وخيانة الأمانة هو الذي سيؤدي بالنهاية إلى قيام الساعة ولا شيء غيره في نظري....الكون كالآلة ولكنها آلة مليئة بالحياة ويعكس موقفنا نحن من حمل الأمانة الحالة الصحية للكون ككل,,,إن أصلحنا صلح ودام إلى مالانهاية...وأيضا قوله سبحانه وتعالى (ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين )* فيها دلالة قوية على ما تردد ذكره خصوصا في خضم حمل الانسان الأمانة وارفاق أن الله ذو فضل على العالمين في حين اختصاص الناس فقط بالدفع...
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم..
الحديث أيضا فيه توجيه خطير للبشرالخطأ والصواب فكرة أساسية لتقدم الإنسان في هذه الحياة وبدونها لن تقوم للبشرية قائمة وهذا بكلام الرسول حيث نتيجة المثالية الهلاك التام
تنتهي هنا هذه القصة وللحديث بقية إن استجد أمر والله أعلم فيما قلت طبعا ولمن أراد جدول تاريخ الكون فهو هنا
الحديث أيضا فيه توجيه خطير للبشرالخطأ والصواب فكرة أساسية لتقدم الإنسان في هذه الحياة وبدونها لن تقوم للبشرية قائمة وهذا بكلام الرسول حيث نتيجة المثالية الهلاك التام
تنتهي هنا هذه القصة وللحديث بقية إن استجد أمر والله أعلم فيما قلت طبعا ولمن أراد جدول تاريخ الكون فهو هنا
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد أتم الصلاة وأتم التسليم
http://www.youtube.com/watch?v=CJTV_0MWWyw مشاهدة ممتعة
*
---(شكرا رنيم !)
http://www.youtube.com/watch?v=CJTV_0MWWyw مشاهدة ممتعة
*
---(شكرا رنيم !)